‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريه. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 يناير 2017

لقاء عفوي بالشارع مع مواطن سوري على هامش انتهاء سنة الفين وسطعش ..



المذيعة : مرررحبا .. حزير مين معك أخي المواطن هيهيهيهيهاي ؟
المواطن : التلفزيون السووووووري .. صح ؟
.
 المذيعة : صح .. غريب كيف عرفت مع اني حاولت ما كون مايعة و مفروطة ..
بدنا نسألك أخي المواطن كيف كانت سنة الفين و سطعش معك ؟
المواطن : يعني بتجننن .. حلوووة .. بغض النظر عن ال..
.
 المذيعة : احكي اخي المواطن وخود راحتك لا تخاف ..
المواطن : طيب .. يعني هي بغض النظر عن تقنين الكهربا السافر .. وقطع المي الجاااائر .. وازمة الغاز النادر .. وتطلعات الجيل الحائر ..
وبغض النظر عن غلاء الاسعار .. وشح الامطار .. وجفاف الانهار .. وحريق الاشجار .. وانعدام الادخار ..
و بغض النظر عن الدخل المحدود .. و المرض الممدود .. والحزام المشدود .. والتم المسدود ..
وبغض النظر عن تسلط الاعداء .. و اشتداد البلاء .. ورخص النساء .. والتجمد بالشتاء ..
وبغض النظر عن انتشار فيروس نقص المناعة .. والاقتراب من المجاعة .. وتسكير بسطات الباعة .. والبرامج السخيفة بالتلفزيون والاذاعة ..
وبغض النظر عن الشاورما الحلم .. و اللحمة الجرم .. وقلة الفهم .. ودموع الزلم ..
وبغض النظر عن السرقة والجشع .. والنصب والطمع .. والخوف و الهلع .. والتاتو والصلع ..
وبغض النظر عن انعدام الضمير .. والنوم عالحصير .. والشعب الفقير .. والمسؤول الامير .. والموت بالزمهرير .. والتدفئة بالبشكير .. والجحاش والحمير .
وبغض النظر عن ارتفاع اسعار القبور .. والمشافي والزهور .. والصالات وضيافة الحضور .. والقهوة المرة والبخور .. والولادة والطهور ...
وبغض النظر عن انقطاع المصاري والارزاق .. وانتشار الصعاليك وشذاذ الافاق .. والابن والزوج النقاق .. والاصابة بمرض الفتاق ..
وبغض النظر عن اختفاء مكعبات ماجي .. والمواطن العاري الحافي .. ومحدث النعمة الدافي .. ودوا بالصيدلية مافي ..
وبغض النظر عن حرامية النهار واللصوص .. و الجاجة اللي صارت قد الصوص .. والعمر المنقوص .. والرفيقة وهيبة قنوص ..
 وبغض النظر عن زيادة عدد الشيوخ المحتالة .. وارتفاع معدل البطالة ..
عفوا بقصد بغض النظر عن هدول ... كانت سنة بتجنن
😂😂😂😂

الخميس، 15 ديسمبر 2016

وزير خارجية تركيا يرد بتويتر على طفلة سورية دعته لمساعدتهم



أطلقت طفلة سورية نداء استغاثة إلى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، عبر حسابها على تويتر، دعته لمساعدتهم، وقالت له إن "الوقت يمشي بسرعة، وإنه لم يعد هناك وقت كاف".

وكتبت الطفلة بانا العابد: "سيد مولود جاويش أوغلو، كان لدينا أمل بالأمس، ولكن ما الذي يحدث الآن؟! يرجى مساعدتنا الآن، لم يعد هناك مزيد من الوقت!".




بدوره، رد وزير الخارجية التركي  عبر تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، حيث قال: "ابقي على أمل، تركيا سمعت نداءك، ونحن نعمل بجدّ لننهي كابوسك وكابوس العديد من الأطفال في سوريا".



ويغرد حساب الطفلة العابد بشكل شبه يومي عن طبيعة الحياة تحت الحصار. وانتشرت مقاطع فيديو قصيرة للعائلة بشكل واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

المصدر : عربي21

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

لاشيء حتى الآن في حلب الشرقيه..!!



‫تنويه: حتى هذه اللحظة لم يخرج أي أحد من أحياء حلب المحاصرة إلى خارجها، لا جرحى ولا مدنيين ولا أي أحد.. ‬
‫من المحتمل أن تبدأ عملية الإجلاء فجرا‬
To this moment not a single person has been evacuated from besieged Aleppo. It's possible the process will begin in the morning.

ما بعد حلب.. سيناريوهات أكثر رعبًا وتفككًا

في 8 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، اعتبر الرئيس السوريّ بشار الأسد في لقاء مع صحيفة الوطن، أنّ سقوط مدينة حلب بأيدي قواته لن يُفضي إلى نهاية الحرب، إلا أنه سيمثل خطوةً كبيرةً نحو إنهائها لصالحه.
وبنظرة سريعة على الوضع الحالي في حلب يبدو أن عسكرة الأسد أوشكت على التحقُّق؛ إذ أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما يزيد على 90% من أحياء مدينة حلب، كُبرى المدن السورية، قد وقعت بحوزة قوات النظام، وأنها على وشك استعادة المدينة بأسرها.

البداية منذ شهور

لكل نهاية بداية، وبداية هذه المعركة كانت تحديدًا في نهاية شهر يوليو (تموز) من العام الحاليّ، حينها أعلن «أبو يوسف المهاجر» الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام «إحدى الفصائل المكونة لجيش الفتح» بدء معركة شاملة لفك حصار قوات الأسد عن حلب، ولاستعادة السيطرة على المدينة، وهو ما تمّ بالفعل إذ حققت حينها المعارضة السورية تقدمًا كبيرًا داخل المدينة، بدءًا من الشمال وحيّ الشيخ سعيد، مرورًا بالسيطرة على كليّتي المدفعية والتسليح، وانتهاءً بكلية التعيينات في الجنوب. وفي 6 أغسطس (آب) الماضي، نجحت قوات المعارضة في فك الحصار عن أغلب أحياء المدينة رغم القصف الروسيّ الشديد، ولم يتبق للنظام سوى طريق الكاستيلو كخط إمداد وحيد لقواته.
النصر الذي حالف المعارضة حينها لم يكن مجانيًا، إذ أوقع مئات القتلى من المدنيين نتيجة للقصف الروسيّ والسوريّ بالبراميل المتفجرة.
بعد نجاح المعارضة السورية في فك الحصار أعلنت موسكو بدء حملة عسكرية ضخمة، بالتعاون مع قوات النظام المدعومة من ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني؛ لاستعادة السيطرة على حلب مرة أخرى وبأي ثمن، كما وضح بعد ذلك من القصف العنيف الذي شنته المروحيات الروسية على المدينة، والذي وفر غطاءً جويًّا لقوات الأسد منحها فرصة للتقدم أكثر داخل الأحياء المعارضة ومحاصرتها.

الوضع هذه اللحظة



مساء أمس أعلن اللواء زيد الصالح، رئيس اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في حلب، أن معركة حلب الكبرى وصلت إلى الرمق الأخير. في الوقت الذي دعا فيه قوات المعارضة إلى الاستسلام، أو الموت على حد قوله.
السيطرة شبه الكلية الآن على حلب من قِبَل قوات الأسد أكدتها وزارة الدفاع الروسية في بيانٍ رسميّ، أعلنت فيه أن قوات النظام تسيطر على 95% من أحياء المدينة، وهو ما أكده المرصد السوريّ لحقوق الإنسان المُعارِض، وكذلك وكالة الصحافة الفرنسية التي أعلنت أن المعارضة لم يتبق لها سوى 10% من الأحياء الشرقية في حلب، الأمر الذي تزامن مع نزوح 10 آلاف مدنيّ من المدينة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وكما أن سقوط حلب في يد قوات المعارضة لم يكن مجانيًا، فإن استعادة قوات النظام لها لم يكن مجانيًا أيضًا، إذ وصف أهالي المدينة القصف الروسي في آخر 48 ساعة بأنه الأعنف على الإطلاق؛ ما حدا ببعضهم إلى تشبيهه بيوم القيامة.
«الوضع داخل الجزء الشرقيّ أشبه بيوم القيامة، القنابل في كل مكان، والجرحى في الشوارع لا يجرؤ أحد على النزول لمساعدتهم، والعديد من الناس تحت الأنقاض إما أحياء أو أموات» *عبد الكافي الحمادو معلم لغة إنجليزية يعيش تحت الحصار في حلب لـBBC

ما بعد السقوط

بالرغم من أنّ كل شيءٍ وارد على أرض المعركة، إلا أن الاحتمال الأرجح أن سقوط حلب بأيدي النظام وحسمه لمعركة حلب الكبرى أصبح مسألة وقت باعتراف كل الأطراف المتنازعة، ما يُعتبر أكبر انتصار لقوات النظام منذ بدء الثورة السورية طبقًا للكثير من المراقبين، ما يطرح بدوره عدة سيناريوهات مختلفة عما سيؤول إليه وضع المدينة وأهلها بصفة خاصة، ومسار الثورة السورية بأسرها بصفة عامة.

– بالنسبة للمدنيين


السؤال الذي يجب طرحه في هذه اللحظات هو: ما الذي سيحدث للمدنيين في حلب المتواجدين في الأحياء القليلة المحاصرة والذين تُقدر أعدادهم بـ50 ألف مواطن؟ وبالنظر إلى الأمور على أرض الواقع، وحقائق الجغرافيا والتاريخ يجد المدنيون في حلب أنفسهم بين 3 خيارات، كلّ منها أصعب من الذي يليه.

البقاء حتى الترحيل

إن لم يكونوا في عداد الأموات بالفعل نتيجة للقصف الشديد، فإن من سينجو من المواطنين السوريين وطبقًا للرواية الرسمية والتعهدات الروسية سيتم نقلهم من خلال إستراتيجية «الباصات الخضراء»، وهو الاسم الذي يُطلق على الحافلات التابعة للنظام التي تنقل المواطنين إلى أماكن يزعم النظام أنها مناطق آمنة بعيدًا عن النزاع.
لكن المعارضة تقول إن المدنيين يتم نقلهم إلى السجون والمعتقلات السورية بجانب عشرات الآلاف من المساجين الحاليين الذين يعيشون في ظروفٍ صعبة للغاية، تحت سياسة التعذيب الشديد والتجويع المستمرة داخل تلك السجون.

مذابح جماعية

السيناريو الأكثر توقعًا للمدنيين والمسلحين على حدٍّ سواء داخل الأحياء المحاصرة أن تقوم قوات النظام بتصفيتهم جميعًا؛ توفيرًا للوقت والجهد اللازمين لنقلهم عبر الحافلات الخضراء.
وبالنظر إلى التاريخ القريب والبعيد لقوات النظام في مثل هذه المواقف، فإنه من المتوقع أن تحدث للمواطنين الباقين داخل منازلهم مجازر جماعية، كما حدث أول أمس، إذ اتهمت الأمم المتحدة قوات النظام بارتكاب مذبحة مروعة داخل المنازل في المناطق التي استعادت السيطرة عليها. وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه يمتلك قائمة بـ83 مدنيًّا بينهم 11 طفلًا و13 امرأة تم إعدامهم داخل منازلهم من قِبَل خليط من القوات النظامية السورية والميليشيات التابعة لها.
وبالإضافة إلى تقرير الأمم المتحدة، فإن ما يجري الآن على أرض الواقع يدعم هذا السيناريو بشدة، إذ تفيد التقارير الواردة من داخل الأحياء المعارضة أن قوات النظام تقتل كل من يظهر أمامها في الشوارع دون أي تفرقة بين مسلح أو مدنيّ، إضافة إلى القصف الذي لا ينقطع من مروحيات الطيران الروسي.

النزوح إلى إدلب وانتظار الموت مجددًا

سيناريو ثالث يلوح في الأفق لعشرات الآلاف من المدنيين المتبقين داخل أحياء حلب المحاصرة، وهو النزوح إلى إدلب القريبة من حلب، والواقعة تحت سيطرة تنظيمات جهادية تابعة للقاعدة.
لكن هذا الخيار يبدو مكلفًا للغاية، إذ إنّه سبق للولايات المتحدة تصنيف الجماعات المسيطرة على إدلب في خانة الإرهاب، ما يجعل هذا السيناريو الأفضل للنظام السوريّ، فبعد نزوح المسلحين والمدنيين على حد سواء إلى إدلب، يُتوقع أن تقوم قوات الأسد بحملة كبيرة شبيهة بتلك التي نفذتها في حلب، على إدلب، وستقاتل فيها بكل قوة تحت غطاء شرعيّ دوليّ بحجة محاربة الإرهاب، ما سيضفي شرعية دولية لها للقضاء على كل من نزح من حلب تحت أي مسمى، ودون أي تفرقة.

بارقة أمل ضعيفة للمدنيين


لم يتبق للمدنيين في حلب من طريق للخلاص سوى احتمال ضعيف بالنزوح شرقًا إلى الريف، ومن ثمّ إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة المعتدلة والمدعومة من تركيا، ما يجعله الخيار الأمثل للمدنيين والبعيد نسبيًّا عن خارطة الصراع الحاليّ، لكن الخطورة ما تزال قائمة في طريق النزوح.

ثانيًا: تأثير سقوط حلب على الحرب في سوريا


الفوز بأم المعارك «ستالينجراد سوريا» كما أسماها البعض سيكون بلا شك ذو تأثيرٍ هائل على الثورة السورية ومسارها، للحد الذي قد يصل إلى تأريخ الثورة ما قبل معركة حلب، وما بعدها.

على المدى القريب

بالنسبة لنظام الأسد فإنه يُدرك جيدًا أن انتصاره في معركة حلب سيمثِّل دافعًا قويًّا لقواته تمكنهم من التقدم أكثر للسيطرة على باقي المدن والمناطق التي تستحوذ عليها المعارضة، وهو ما يتركه أمام خيار واحد هو استكمال الحرب بكل قوة، ومهما كانت التضحيات؛ لكسب المعركة على الأرض، أو الوصول إلى ورقة تفاوض رابحة له يفرض فيها كامل شروطه على المجتمع الدوليّ.
أما قوات المعارضة السورية فيبدو أنها أمام عدة سيناريوهات بعد سقوط حلب:

انحسار قوات المعارضه في مناطق محدودة

بخسارة حلب إحدى أكبر النقاط المركزية في الصراع السوريّ، ستنقسم الفصائل السورية المسلحة إلى أطراف متعددة كل منها يسيطر على مناطق محدودة وغير فاعلة بشكل كبير في الحرب السورية.

تشرذم المعارضة وتفككها سيجعل منها فريسة سهلة لكل من نظام الأسد والميليشيات التابعة له من جهة، وتنظيم الدولة والتنظيمات الجهادية المتطرفة من جهة أخرى. لكن السؤال المطروح الآن: هل ستلتزم الدول المؤيدة للمعارضة المعتدلة الصمت أمام هذه الهزيمة؟ ما يقودنا بدوره إلى السيناريو الثاني.

 تدخل خارجيّ لقلب الموازين

الهزيمة التي مُنيت بها قوات المعارضة في حلب لا يُمكن معها توقُّع الصمت من حلفاء المعارضة، وهم تلك الدول التي تضع رحيل الأسد شرطًا رئيسيًّا للحل في سوريا مثل تركيا، وقطر، والسعودية، مما يدفعها إلى التدخل على الأرض سواء بقوات دعم للمعارضة، وهو الأمر المستبعد في الوقت الحالي، أو تقديم مزيد من الدعم العسكري والمادي إلى المعارضة، ومحاولة إعادة ترتيب صفوفها من جديد.

 ازدياد قوة القاعدة

مع استبعاد اتحاد فصائل المعارضة المعتدلة مع التنظيمات الجهادية الإسلامية، وعلى عكس المتوقع، فمن المحتمل أن تزداد تلك المنظمات قوة إذ تتمتع بخطوط إمداد ثابتة من المناطق الواسعة التي تسيطر عليها، واقتصار المعركة الرئيسية عليها ضد قوات الأسد.

على المدى البعيد

من غير المنطقيّ النظر إلى معركة حلب على الأرض دون الوضع في الاعتبار التغيُّر الكبير الذي طرأ على السياسة العالمية. فمع وصول ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، والمعروف بتقارب أفكاره مع الرئيس الروسي بوتين وميله نحو سياسته، بالإضافة إلى عزمه تقليص النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، ووضع الأولوية الرئيسية للقضاء على تنظيم الدولة، وهو نفس الهدف الذي أعلنته روسيا عند دخولها الحرب في سوريا.إ
أما تركيا فيبدو أن تقاربها الأخير مع روسيا قد يحجم الدور الذي كانت تلعبه في سوريا سابقًا، وفي ظل موقف شبه صامت للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تجاه ما يحدث، فإن كل هذا يدفعنا نحو تخيل سيناريوهين للأوضاع في سوريا.
  • التوصل إلى اتفاق بين روسيا والنظام السوري من جهة، وروسيا والولايات المتحدة بقيادة ترامب وتركيا ودول الخليج من جهة أخرى يتم فرضه على المعارضة السورية التي خسرت معركة حلب بالفعل على أرض الواقع.
  • قلب المعارضة الكفة لصالحها مرة أخرى على الأرض، ما يتبعه استمرار طويل الأمد للحرب في سوريا، أو التفاوض طويل الأمد أيضًا.
  • استمرار انتصار قوات الأسد الشامل على المعارضة وتحولها لمواجهة تنظيم الدولة، وحينها ستحظى بدعم دوليّ أكبر، مع استمرار رفض السعودية وقطر وتركيا لبقاء الأسد على رأس السلطة.مع كل هذه السيناريوهات المطروحة لا نهاية قريبة تلوح في الأفق للحرب في سوريا، فحتى لو انتصرت قوات الأسد على المعارضة سيتبقى لها تنظيم الدولة، ولو انتصرت المعارضة على قوات النظام فمن المستبعد أن تتحالف مع تنظيم الدولة، ولو توصل الطرفان بمعجزة إلى اتفاق سلام فإنه على الأغلب لن يشمل تنظيم الدولة أيضًا، ما يطيل أمد الصراع الدائر في البلاد منذ 6 أعوام.

  • المصدر : هنا

الأحد، 4 ديسمبر 2016

"مشافيها تعج بالمصابين".. الصحة العالمية: 250 ألف محاصر في حلب يواجهون نقصاً في الدواء والماء والوقود


أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول 2016، أن هناك ما يزيد على 250 ألف شخص في حلب الشرقية المحاصرة، يواجهون نقصاً في إمدادات الغذاء والدواء والماء والوقود.
وأضافت المنظمة، في بيان لها، أن جميع المستشفيات العشرة في حلب الشرقية حالياً، إما قد أغلقت أبوابها أو لا تكاد تعمل، ما يحرم آلاف الأفراد من الحصول على الرعاية المنقذة للحياة والعمليات الجراحية الكبرى، والعلاج من حالات صحية أخرى خطيرة.
وبحسب البيان، فإن ما يُقدّر بـ31 ألفاً و500 شخص كان مصيرهم النزوح إلى داخل البلاد، بسبب تدهور الوضع الإنساني في حلب، أما في الشطر الغربي من المدينة، فيواجه المواطنون موجات عنف متصاعدة، فإن المستشفيات تعج بأعداد كبيرة من المصابين.
وكشفت المنظمة أنها تملك وشركاؤها في مجال الصحة ما يكفي من الإمدادات في حلب الغربية، لمساعدة ما يصل إلى 80 ألف شخص، من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية، والطواقم الجوالة والتدخلات المنقذة للحياة في المستشفيات التي تتلقى دعم المنظمة.
ومن خلال مركزها الكائن جنوب تركيا، تقوم المنظمة وشركاؤها برصد نزوح السكان من حلب الشرقية إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشطر الغربي لريف حلب أو محافظة إدلب.
وتملك المرافق الصحية هناك مخزوناً من الإمدادات الطبية، فضلاً عن 10 عيادات جوالة متمركزة بالقرب من مسارات نزوح المواطنين، وسيارات الإسعاف الواقفة على أهبة الاستعداد لمساعدة الأفراد الذين قد يحتاجون إلى العلاج في المستشفيات ونقلهم إليها.
وتستخدم المنظمة أيضاً تسجيلات الفيديو والمؤتمرات الهاتفية، لتدريب جهات الاستجابة الأولى في المناطق المحاصَرة بحلب الشرقية، على تقديم الإسعافات الأولية للضحايا وحفظ حياتهم.
ووفقاً للبيان، أعدّت المنظمة وشركاؤها خططاً مفصّلة لإجلاء من يعانون أمراضاً شديدة أو إصابات خطيرة من حلب الشرقية والسماح بدخول الطواقم الصحية والإمدادات الطبية إليها، بمجرد أن تتاح الفرصة لذلك.

عشرات الضحايا


وقُتِل 68 مدنياً وأصيب 78 آخرون، اليوم الأحد، جراء استهداف قوات النظام مناطق وأحياء في محافظتي حلب وإدلب، شمال وشمال غربي سوريا.
وقال عبد العزيز قيطاز، المسؤول في الدفاع المدني بمدينة "معرة النعمان" التابعة لمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا، إن مقاتلات تابعة للنظام نفّذت غارة جوية على سوق للدراجات النارية في المدينة.
وأشار قيطاز إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل 27 مدنياً، وإصابة 40 آخرين بجروح، فضلًا عن أضرار كبيرة في المباني والمحال التجارية والدراجات.
وأضاف، أن مقاتلات النظام شنت غارات على بلدة "كفرنبل" التابعة لإدلب أيضاً، تسببت في مقتل 26 شخصاً، وإصابة 23 آخرين.
وفي حلب قال المسؤول في الدفاع المدني، بيبرس مشعل، إن "قوات النظام السوري، قصفت بشكل مكثف أحياءً سكنية خاضعة لسيطرة المعارضة، في شرقي حلب، من الجو والبر، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً".
وأوضح مشعل أن "قتلى حلب توزعوا، 4 في كل من حيي الفردوس والمغيرة، و5 بحي السكري، و2 بقاضي عسكر".
ولفت مشعل، إلى أن أعداد القتلى المدنيين جراء هجمات النظام السوري على حلب منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بلغت 773 قتيلاً".

تشديد الحصار


وشددت قوات النظام والمليشيات الموالية لها، اليوم الأحد، من حصارها للأحياء الشرقية في حلب وسط تدهور غير مسبوق للوضع الإنساني في المدينة.
ولليوم التاسع عشر، يواصل النظام السوري والمليشيات الشيعية المدعومة إيرانيا وروسيا، بشن هجمات جوية وبرية عنيفة على أحياء واقعة تحت سيطرة قوات المعارضة بشرق حلب.
وتعد الهجمات الأخيرة على المدينة، الأعنف منذ بدء الاشتباكات المسلحة بين النظام والمعارضة نهاية عام 2011.
وقال القيادي في الجيش السوري الحر، محمد الشيخ إن فصائل المعارضة اضطرت للانسحاب أمس من أحياء "كرم الطراب"، و"الجزماتي"، و"الحلوانية"، و"طريق الباب".
وبذلك فقدت المعارضة مساحة 20 كلم من أصل 45 كلم كانت تسيطر عليها، حين بدأت الهجمات العنيفة على مناطق سيطرتها في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
بدوره، قال مسؤول الدفاع المدني في المدينة (تابع للمعارضة)، بيبرس مشعل، أن عدد القتلى المدنيين منذ بدأت قوات النظام هجماتها الأخيرة على حلب، بلغ 758 قتيلا، بعد أن كان 739 أمس السبت.
وبحسب معلومات خصلت عليها وكالة الأناضول من بيانات فرق الدفاع المدني، فإن نحو 35 ألف من أصل 300 ألف بشرق حلب، بقوا في مناطق سيطرت عليها قوات النظام وقوات "ب ي د" الكردية مؤخراً بسبب عدم قدرتهم على التحرك خلال الاشتباكات.
ومنذ أكثر من أسبوعين، تتعرض حلب لقصف مكثف للغاية، أودى بحياة مئات من المدنيين، وجرح آلاف آخرين، ضمن مساع نظام الأسد المدعوم من قبل روسيا، والمليشيات التابعة لإيران والموالية له، للسيطرة على مناطق المعارضة في شرق المدينة بعد 4 سنوات من فقدان السيطرة عليها.
وانقسمت حلب عام 2012 إلى أحياء شرقية تحت سيطرة المعارضة، وأخرى غربية تحت سيطرة قوات النظام.
وتشهد منذ ذلك التاريخ معارك مستمرة بين الطرفين، يتخللها قصف وهجمات عسكرية تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين.
المصدر : هنا

الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

ﺃﺏ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺣﻤﺺ ﻷﻥ “ ﺍﻟﻐﻠﺔ ﻧﺎﻗﺼﺔ ”

الصوره للطفله هديل و المجرم والدها


تفاصيل قتل الطفلة هديل في،حمص

ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻣﺎﻫﺮ ﺩﻳﺐ ﻗﺎﺭﻭﻁ ﺗﻮﻟﺪ 1972 ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺏ ﻃﻔﻠﺘﻪ ﻫﺪﻳﻞ ﻗﺎﺭﻭﻁ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 13 ﻋﺎﻣﺎ ﺑﻜﺎﺑﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺺ .
ﻭﻧﻘﻞ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭﻣﺤﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻣﺎﻫﺮ ﻳﺠﺒﺮ ﺃﺑﻨﺎﺀﻩ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﻤﺺ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺒﻠﻎ 15 ﺃﻟﻒ ﻟﻴﺮﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎً، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻀﺮﺑﻬﻢ ﺑﻜﺎﺑﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺣﺸﻲ .
ﻭﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ، ﻋﺎﺩﺕ ﻫﺪﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺑﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻛﺎﺑﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻤﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺣﺘﻰ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻓﻨﻘﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﻔﻰ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ .
ﻭﺍﺩﻋﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻦ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﺮﺩﻕ ﻭﺑﺪﺃ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .
ﻭﺩﺍﻫﻤﺖ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ، ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ، ﻭﺗﻢ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻌﺜﺮ ﻋﻠﻰ 3 ﺑﻨﺎﺩﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻻﻧﻮﺍﻉ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ ﻭ ” ﺷﻨﺘﻴﺎﻧﺔ ” ﻭﻛﺎﺑﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺿﺮﺏ ﺍﻭﻻﺩﻩ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻋﻦ ﺍﻷﺏ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺷﺮﻃﺔ ﺣﻤﺺ، ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﻛﺎﻥ “ ﺣﻤﻴﻤﺎﺗﻴﺎً ” ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺛﻢ ﺍﺭﺗﺪﻯ ﺑﺰﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻋﻤﻞ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑـ ” ﺍﻟﺘﻌﻔﻴﺶ ” ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻻﻱ ﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ

ما الأهداف التي قصفها الصهاينه بين سوريه ولبنان..!!


بلدي نيوز - (متابعات)
قصفت طائرات حربية "إسرائيلية" فجر اليوم الأربعاء، مواقع قرب مدينة دمشق، استهدفت قافلة أسلحة على الطريق الواصل بين دمشق وبيروت.

وذكرت "القناة الثانية الإسرائيلية" في خبر على موقعها الإلكتروني اليوم (الأربعاء)، أن "مقاتلات تابعة للطيران الحربي الإسرائيلي دخلت الأجواء اللبنانية، وشنت هجوماً على قافلة أسلحة لحزب الله قرب دمشق"، وعلى مستودع للأسلحة تابع للفرقة الرابعة بقوات النظام. 
وبحسب المعلومات التي نقلتها "الصحافة الإسرائيلية" فإن القافلة محملة بأسلحة وصواريخ، كان من المفروض نقلها من دمشق إلى "حزب الله" في لبنان، إلا أن الأخير لم يعلق على الحادث أو ينشر معلومات ترجح علاقته بالقافلة والأسلحة.
بالمقابل قالت صفحة دمشق الآن الموالية للنظام الأسد على موقع فيسبوك، إنه " بتمام الواحدة والثلث سُمع أصوات انفجارات عددها أربعة في محيط العاصمة دمشق حيث تفيد المصادر بأنها ناتجة عن اعتداء صهيوني نُفذ جواً بواسطة طائرة من فوق الحدود اللبنانية استهدف موقعاً للجيش السوري في محيط اتستراد بيروت أسفر عن أضرار مادية" .

ونقل موقع صحيفة "رأي اليوم" الصادرة من لندن، عن مسؤولين، قولهم إن الحديث يدور عن أربعة صواريخ أطلقت في هجمتين، استهدفت الهجمة الأولى مستودعا للذخيرة في معسكر اللواء 38 من "الفرقة الرابعة"، فيما استهدفت الثانية قافلة مركبات على الطريق السريع بين بيروت ودمشق، ولم يكن القصف موجه ضد شخصية أمنية أو سياسية في النظام أو "حزب الله".
المصدر : هنا

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

حقيقة خبر تسمم الرئيس السوري بشار الأسد

تناقلت عدة وسائل إعلام خبر عن الرئيس السوري بشار الأسد مفاده أن وزارة الإعلام السوريه أصدرت بيانا عن تعرض الرئيس لمرض معد وخطير , ......................................................................................

اخترق "هاكرز" موقع وزارة الإعلام السورية، ونشر خبرا حول تعرض الرئيس السوري بشار الأسد لحالة تسمم.

ونشر الهاكرز بياناً على لسان وزارة الإعلام، جاء فيه: "تعرض الرئيس بشار حافظ الأسد لحالة تسمم متعمدة في الطعام، وأنباء عن إصابته بمرض معد خطير، وإلى هذه اللحظة لم يتمكن طاقم الفريق من معرفة التفاصيل للأسف الشديد". وفي أعقاب الاختراق، قامت وزارة الإعلام بتعطيل الموقع الرسمي لها. وأكدت وزارة الإعلام السورية على صفحتها في "فيسبوك"، نفيها لصحة خبر نشر سابقا على موقعها الإلكتروني حول تسميم الرئيس السوري بشار الأسد. وذكرت الوزارة في بيان، الاثنين "لقد تم اختراق موقع الوزارة الرسمي وكل الأخبار التي تمس الرئيس بشار الأسد بسوء هي عارية من الصحة تماما". ولم تعرف هوية الجهة التي قامت بقرصنة الموقع الإلكتروني لوزارة الإعلام وكان نص الخبر الذي وضعه مخترقون للموقع هاكرز كالتالي: "محاولة تسميم سيادة الرئيس وأنباء عن إصابة سيادة الرئيس بمرض معد خطير! 

المصدر: وكالات
موقع :    وزارة الإعلام السوريه

الجيش السوري يعتمد تكتيكاً روسيا مأخوذ من التجربه السوفييتيه


أوضح رئيس فرع الإعلام في الإدارة السياسية التابعة لوزارة الدفاع السورية، العميد سمير سليمان، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" أن التكتيك المعتمد في الجيش السوري هو تكتيك روسي يعتمد على التجربة السوفيتية.

دمشق — سبوتنيك وقال سليمان إن "العلاقة بين الجيشين السوري والروسي قديمة، وبدأت بعد فترة قصيرة من تأسيس الجيش السوري…فالتكتيك المعتمد في الجيش السوري هو تكتيك روسي يعتمد على التجربة السوفيتية والروسية. والعتاد السوري في معظمه هو روسي". وأضاف "العلاقة الحالية الموجودة بين الضباط الروس والسوريين قوية جدا، وليست فقط عسكرية، وإنما ذات طابع نفسي واجتماعي…هناك جانب روحي أصبح موجود بينهم…لأنهم يخوضون معركة واحدة في الهدف، ضد الإرهاب ودفاعا عن الإنسانية جمعاء…وعن الشعبين". 

ماذا يعني سقوط حلب في يد النظام السوري؟.. خبراء يجيبون


يسعى بشار الأسد رئيس النظام السوري إلى استعادة السيطرة على حلب، ثاني مدن البلاد، بأي ثمن، في خطوة من شأنها أن توجه ضربة موجعة للفصائل المعارضة، وتعيد تموضع نظامه على الساحة الدولية تزامناً مع تغيير محتمل في الدبلوماسية الأميركية.
وتشن قوات النظام منذ أشهر هجمات متتالية على شرق حلب في محاولة لاستعادة الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة منذ صيف العام 2012.
وتمكنت قوات الأسد في الهجوم الأخير الذي بدأ منتصف الشهر الحالي من التقدم وسيطرت في اليومين الأخيرين على ثلث الأحياء الشرقية، انطلاقاً من مساكن هنانو، أكبر هذه الأحياء وأول منطقة سيطرت عليها الفصائل.
ويقول الأستاذ الجامعي المتخصص في الشؤون الجيوسياسية في الشرق الأوسط ماثيو غيدار إن سيطرة النظام على حلب تشكل "أحد أكبر انتصاراته، باعتبار أنها من بين أولى المدن التي تمكنت المعارضة المسلحة من السيطرة عليها".
ويضيف الأستاذ في جامعة باريس-8 إن مدينة حلب "لها منزلة استثنائية تاريخية وسياسية وجيوسياسية".
ومنذ العام 2012، تشهد حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد، معارك مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر على الأحياء الغربية حيث يعيش 1,2 مليون شخص، والفصائل التي تسيطر على الأحياء الشرقية حيث كان يعيش حتى الأيام الأخيرة أكثر من 250 ألف شخص، نزح الآلاف منهم.

- "نقطة تحوُّل"-
ويرى الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن للأبحاث فابريس بالانش أن استعادة حلب "ستشكل نقطة تحول" في مسار الحرب في سوريا، إذ ستسمح للنظام "بالسيطرة على دمشق وحمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب، أي المدن الخمس الكبرى".

وقد تفتح السيطرة على مدينة حلب الطريق أمام قوات النظام لاستعادة محافظة إدلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها وبشكل شبه كامل، ائتلاف فصائل إسلامية في مقدمتها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة).

ويقول مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية بسام أبو عبدالله إن "سيطرة الجيش بشكل كامل على شرق حلب ستقلب ميزان الصراع في سوريا"، موضحاً أن "الهدف إيصال الجماعات المسلحة إلى نموذج مشابه لحمص"، في إشارة إلى إجلاء مقاتلي الفصائل من حمص القديمة في العام 2014 بعد عامين من الحصار المحكم من قوات النظام.

ويرى أن "الخيارات المتبقية أمام الجماعات المسلحة هي التسوية أو الترحيل إلى مناطق أخرى".

وتعاني الأحياء الشرقية منذ 17 يوليو/تموز الماضي من حصار مطبق من قوات النظام، ما أعاق دخول قوافل المساعدات الإنسانية وتسبب بنقص كبير في المواد الغذائية. وتزامن ذلك مع تعرض معظم المستشفيات لغارات اعتبرت دول غربية أنها ترقى إلى "جرائم حرب".

ويرى كثيرون أن الحصار يهدف إلى دفع السكان المدنيين إلى الانقلاب على فصائل المعارضة بفعل البؤس والمعاناة من الجوع. لكن تحت وطأة القصف خصوصاً والخوف من المعارك، غادر آلاف السكان في نهاية الأسبوع شرق حلب إلى المناطق التي يسيطر عليها الأسد في أول حركة نزوح من نوعها منذ 2012.

- "موقع قوة"-
وستضع السيطرة على حلب النظام في موقع قوة وربما ستكون سبباً في حسمه للحرب التي تشهدها سوريا منذ 2011 والتي أوقعت أكثر من 300 ألف قتيل وتسببت بنزوح ملايين الأشخاص.
وسيقتصر وجود فصائل المعارضة إلى جانب إدلب، على بعض المناطق في درعا (جنوب) التي كانت مهد الانتفاضة الشعبية ضد النظام السوري، وفي ريف دمشق حيث تراجعت الفصائل أيضاً مع خسارة معقليها داريا ومعضمية الشام.
ويضيف غيدار "لن يشكل ذلك نهاية تلك المجموعات، لكن هزيمة في حلب ستعني أنها لم تعد قادرة على إبقاء السكان في مناطق سيطرتها وحمايتهم".
أما بالانش فيقول إن خسارة حلب ستعني أن "المعارضة غير قادرة على تحقيق نجاح كبير على الصعيد العسكري" وأن تطرح نفسها "كبديل" عن دمشق. ويضيف "حلب كانت تشكل الأمل الأخير للتمكن من إقامة منطقة قابلة للاستمرار" بالنسبة لفصائل المعارضة، لكن في حال أصبحت بيد النظام، "فإن هذا الحلم سيتبدد".
ويرى عبد الله أن "خسارة شرق حلب ستعني انهيار آخر آمال الدول" الداعمة للمعارضة.
وفي حال استعاد النظام حلب، سيكون النظام السوري أمسك بمفاتيح مفاوضات السلام المحتملة بعد فشل ثلاث جولات حوار هذه السنة بإشراف الأمم المتحدة. ويقول غيدار "النظام سيكون في موقع قوة، ولن يكون لديه ميل كبير للرغبة في التفاوض".
ويشكل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير المقبل تغيراً محتملاً في الدبلوماسية الأميركية، يمكن أيضاً أن يبدل المعطيات.
ويقول بالانش "نعلم أن لا رغبة كبرى لدى ترامب في التدخل في سوريا. وإذا سقطت حلب، فلن يكون هناك داع بعد ذلك لدعم المعارضة السورية".
وكان ترامب توقع خلال مناظرة قبل الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول سقوط حلب، قائلاً "أعتقد أنه في الجوهر، سقطت حلب أساساً".
المصدر : هنا

Translate

أصدقاء المدونه

يتم التشغيل بواسطة Blogger.