الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

No one wants to be kissed by Donald Trump - here's the proof



Mis USA Winner Tara Conner look like she s about to cry or throw up as Trump moves in for Kiss

The Telegraph

.................................................................................................................................................................................................................

Citizenship Robin Roy looks terrified than just a greeting Trump in the presidential race in the
campaign Mschosts
.......................................................................................................................................................
In this picture , it is difficult to know the                            shock of the larger , cousins ​​Evelyn Kate Kane, six months , and Killeen Campbell , three months , or Trump personally .....................................................................
They say that children have a sixth sense, and this child has a bad qualms about that billionaire, so much so that it made the hair stand!
......................................................................
It seems to this girl she is quite comfortable during the Trump kiss her, and mostly are freelancing and her parents to ask for help.
...................................................................
This little girl look like you want to throw themselves into the crowd to get rid of Trump, after he delivered a speech at the child care policy.
...............................................................
Miss Flint seem small, Omariana Kubni, terrified strongly from Trump. Unlike President Obama's interview completely, when she came to greet him a strong hug.

إعلان من تويتر

تويتر يعلن الإثنين 19سبتمبر/أيلول عن إزاحة الصور من عدد الحروف وعدم احتسابها 

,وحسب تغريده من الحساب الرسمي قال : إن الصور والفيديوهات وصورGIF، واستطلاعات الرأي، ومشاركة التغريدات لم تعد تحتسب، وستكون خارج عدد الحروف التي ستبقى 140 حرفاً.



طائرات الأسد تحرق 20 قافلة إغاثة كانت بطريقها للمحاصرين.. والبراميل "تهطل كالمطر" على حلب


ذكرت وكالة الأناضول للأنباء الإثنين 19 سبتمبر/ أيلول 2016 نقلاً عن ناشطين سوريين قولهم إن "أكثر من 20 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية كانت معدة لدخول أحياء حلب المحاصرة احترقت بعد قصفها من قبل طيران النظام".
وتعرضت الأحياء الشرقية في مدينة حلب لقصف مدفعي وجوي عنيف، مساء الإثنين 19 سبتمبر/أيلول 2016، بعد أقل من ساعتين على إعلان قوات نظام بشار الأسد، انتهاء سريان الهدنة التي تم التوصل إليها بموجب اتفاق أميركي روسي.

قصف بالقذائف والبراميل


وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة وروسيا وأطرافاً أخرى معنية بعملية السلام في سوريا، ستجتمع الثلاثاء في نيويورك لتقييم الوضع في سوريا.
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، إن "القذائف والبراميل المتفجرة تنهمر كالمطر على معظم الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة من دون توقف منذ الساعة السابعة والنصف (16:30 ت غ)".
وأفاد بغارات جوية عنيفة استهدفت أحياء العامرية، والسكري، وباب النيرب، والمرجة، والميسر، تزامناً مع تعرض أحياء أخرى لقصف مدفعي.
وأضاف أن القصف عنيف للغاية ولم يتوقف، مشيراً إلى سماع دوي صفارات سيارات الاسعاف في أحياء المدينة.
من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعرض الأحياء الشرقية لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، لافتاً إلى أن الغارات الجوية استهدفت أحياء في المدينة وريفيها الغربي والجنوبي، موقعة عدداً من الجرحى.
ويأتي استئناف القصف على الأحياء الشرقية بعد قوات النظام عند الساعة السادسة مساء الإثنين "انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتباراً من السابعة مساء من يوم 12/9/2016 بموجب الاتفاق الروسي الأميركي".
وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في سوريا بدأ سريانه مساء 12 أيلول/سبتمبر، ويستثني مناطق سيطرة تنظيم "داعش" وجبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة).

اتهامات


وتبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات منذ أيام حول إعاقة تنفيذ الاتفاق، إذ رأت موسكو أن واشنطن لم تف بالتزاماتها بالهدنة، وخصوصاً فيما يتعلق بتحديد مناطق تواجد الفصائل المعارضة وعناصر جبهة "فتح الشام"، في حين هددت واشنطن بعدم التنسيق عسكرياً مع روسيا في حال عدم إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.
وخص الاتفاق الروسي الأميركي مدينة حلب التي تشهد وضعاً مأساوياً صعباً، إذ ينتظر سكان أحيائها الشرقية البالغ عددهم 250 ألفا، وصول شاحنات محملة بالمواد الإغاثية لاتزال متوقفة في منطقة عازلة عند الحدود السورية التركية.
وتزامن صدور بيان قوات النظام مع عقد مسؤولين روس وأميركيين اجتماعاً في جنيف لبحث إمكانية استمرار وقف إطلاق النار.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن روسيا أخفقت في تطبيق التزاماتها بموجب الاتفاق على تطبيق هدنة مدتها سبعة أيام في سوريا، إلا أن واشنطن مستعدة لمواصلة العمل عليها.

اجتماع في نيويورك


وجاء الإعلان السوري عن انتهاء الهدنة بعد ساعات على تصريحات لقائد الجيش الروسي الجنرال سيرغي رودسكوي قال فيها إن الولايات المتحدة لا تملك "وسيلة فعالة للضغط على المعارضة في سوريا".
واعتبر رودسكوي أنه "على ضوء عدم احترام المتمردين وقف إطلاق النار، فان التزام قوات الحكومة السورية به من طرف واحد لا معنى له".
وفي محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في سوريا، يعقد وزراء خارجية "المجموعة الدولية لدعم سوريا" والتي تضم عشرين بلداً أبرزها الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى بينها السعودية وتركيا، اجتماعاً غدا الثلاثاء في نيويورك وسيجرون تقييما للوضع، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر.
وكان يفترض بموجب الاتفاق الروسي الأميركي، وبعد أسبوع من الهدنة وتكثيف المساعدات الانسانية، أن تبدأ واشنطن وموسكو تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" وجبهة "فتح الشام". إلا أن ذلك كان يتطلب تحديد المناطق التي تتواجد فيها جبهة "فتح الشام" وفصلها عن مناطق تواجد المعارضة المصنفة "معتدلة" من جانب واشنطن، الأمر الذي لم يحصل.
وارتفع منسوب التوتر بين موسكو وواشنطن بعد غارات أميركية استهدفت السبت مواقع لقوات النظام قرب مطار دير الزور العسكري، ما أسفر عن مقتل عشرات الجنود السوريين. وقال التحالف إن القصف حصل عن طريق الخطأ.

"عدوان سافر"


واعتبر رئيس النظام بشار الأسد الإثنين خلال استقباله وفداً إيرانياً رسمياً في دمشق، أنه "كلما تمكنت الدولة السورية من تحقيق تقدم ملموس سواء على الصعيد الميداني أو على صعيد المصالحات الوطنية يزداد دعم الدول المعادية لسوريا للتنظيمات الإرهابية".
وأضاف: "آخر مثال على ذلك كان العدوان الأميركي السافر على أحد مواقع الجيش السوري في دير الزور لمصلحة تنظيم داعش الإرهابي".
ومنذ القصف الأميركي، تدور معارك عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" الذي سيطر على كامل جبل الثردة حيث وقعت الغارات الأميركية.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، أن الاتفاق الروسي الأميركي "الأساس الوحيد" للحل في سوريا، برغم "هشاشته".
وبعيداً عن حلب، دخلت قافلة مساعدات مشتركة بين الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والهلال الاحمر السوري مؤلفة من 45 شاحنة إلى مدينة تلبيسة المحاصرة في ريف حمص (وسط) 
الشمالي، وكانت سبقتها الأحد قافلة أخرى من عشر شاحنات، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
المصدر : اضغط هنا

الجمعة، 11 أبريل 2014

Translate

أصدقاء المدونه

يتم التشغيل بواسطة Blogger.